image
الإثنين 14 شوال 1440 | الساعه 07:50 بتوقيت مدينة الرياض

منسوبو تعليم المجمعة يرفعون التهنئة لخادم الحرمين الشريفين بمناسبة ذكرى البيعة الرابعة

منسوبو تعليم المجمعة يرفعون التهنئة لخادم الحرمين الشريفين بمناسبة ذكرى البيعة الرابعة

الإثنين 03/04/1440 الساعة 07:44 هـ (مكة المكرمة)
 
 

تعليم المجمعة - الإعلام التربوي

تعيش المملكة هذا اليوم الأثنين 3-4-1440هـ  الذكرى الرابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- الحكم قائداً للمسيرة وراعياً للنهضة الحضارية المباركة، حيث بايعه الشعب السعودي في مثل هذا اليوم من العام 1436هـ ، قائدا للمسيرة على السمع والطاعة والإخلاص والولاء في السراء والضراء. وبمناسبة هذا اليوم أعرب سعادة مدير التعليم بمحافظة المجمعة الدكتور صالح بن محمد الربيعه أصالة عن نفسه ونيابة عن أسرة التعليم في محافظة المجمعة عن تجديد البيعة للقائد الملك سلمان بن عبدالعزيز، على الولاء والإخلاص والسمع والطاعة، والوقوف صفاً واحداً؛ لبناء الوطن وحمايته ورعايته، وسط مسيرة من الإنجازات الحضارية والإنسانية المميزة .

ورفع سعادة مدير التعليم التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بهذه الذكرى الغالية, وقال : إن المملكة شهدت خلال سنوات تأسيسها وتوحيدها تنفيذ العديد من الخطوات المهمة والمتسارعة نحو توسيع قاعدة تطوير وتوسيع الهياكل المؤسسية والاقتصادية, واهتمت بالتنمية البشرية باعتبارها المحرك في إحداث التنمية الشاملة, مشيراً إلى أن ذكرى البيعة الميمونة لخادم الحرمين الشريفين تعزز هذه المضامين . وأوضح أن الاحتفاء بذكرى يوم البيعة المباركة مناسبة لمواصلة للتدوين في سجل التاريخ الناصع بالإنجازات والشامخ بالفكر والابداع للأجيال وللإنسانية جمعاء في مواكب العطاء والبذل والعمل وتميزنا المستمد من التوحيد وخدمة الحرمين الشريفين رمز الإسلام على الأرض وقبلة المسلمين, مشيرا إلى أن الرؤية المستقبلية للمملكة 2030 تأتي معززة لامتداد العطاء بوجه مغاير نحو تنمية مستدامة وفق أجندة اقتصادية ناضجة واقعا ومستقبلا تبعها نمو مطرد في القطاعات كافة .وأكد في ختام حديثه أن من الواجب على كل مواطن الفخر والمفاخرة بوطنه، فكيف بنا ونحن في وطن الشرف والحزم والسؤدد, وطن الحق والعدل والنزاهة، وينبغي لنا استشعار مسؤوليتنا فرداً فرداً تجاه هذا الوطن الغالي، كلٌ فيما يعنيه، مستحضرين الإخلاص والنية الصادقة بأن نسهم في رفعته ووحدته ولحمته شعباً وقيادة. , داعياً الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين, وأن يديم على بلادنا نعم الأمن والأمان والرخاء الاستقرار.

من جانبه أكد المساعد للشؤون التعليمية الأستاذ أحمد العبدالوهاب أن ذكرى البيعة الرابعة تأتي ونحن ننعم بالأمان والاستقرار في هذه البلاد المباركة التي تسكن وجدان سلمان العزم والحزم، منوهاً بما يشهده الوطن داخلياً من منجزات تستحق منا جميعاً الفخر والتقدير والمحافظة عليها والاعتزاز بها في دروب العطاء التي دأب عليها ملوك هذه البلاد الطاهرة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وسار عليها أبناؤه من بعده حتى عهد الحزم والعزم عهد سلمان بن عبدالعزيز الذي أخذ على عاتقه مسؤولية عظيمة في بناء الإنسان السعودي عبر عدد من مشاريع البناء والتنمية التي تجعلنا في صدارة الدول , مؤكداً أهمية القيام بواجب الولاء والمواطنة للقيادة الحكيمة على الوجه الأكمل ليظل هذا الوطن شامخاً فوق قمم المجد بإذن الله. وبين أن المملكة العربية السعودية شهدت تحولات تاريخية كبيرة, وحققت إنجازات متوالية على الأصعدة كافة محلياً وخارجياً، حتى أصبح “العزم والحزم” عنواناً لمرحلة الملك سلمان.

كما نوه المساعد للشؤون المدرسية الأستاذ فهد العوله بما تعيشه بلادنا الغالية من أمن واستقرار ونعم كثيرة لا تعد ولا تحصى ، التي جاءت بفضل الله ثم باهتمام ورعاية القيادة الرشيدة - أعزها الله - ، التي تسهر على راحة هذا الشعب الكريم ، مؤكداً بأنه يحق لكل سعودي أن يفتخر بقيادته الكريمة.وأشاد بما تحققه المملكة من إنجازات على كافة الأصعدة والمجالات التنموية والاجتماعية والسياسية التي حققت مكانة مرموقة للمملكة بين دول العالم.وأكد على إن ذكرى البيعة الرابعة لقائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - ، نتحدث فيها بكل فخر عن المنجزات العظيمة التي حققها الوطن خلال السنوات الأربع الماضية على المستويين الداخلي والخارجي ، حتى أصبحت المملكة قائدة ورائدة لجميع الأعمال الإنسانية والاقتصادية وغيرها على مستوى العالم. 

من جانبها أكدت المساعد للشؤون التعليمية لشؤون البنات الأستاذة نوره الركبان أن مناسبة ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يكتمل فيه المسير والنهضة والبناء والنمو والاستثمار في الإنسان وتنميته ، مؤكدة أن ذكرى البيعة تدعونا للفخر بقيادتنا الرشيدة والاعتزاز بوطننا الغالي، وتجسيداً لمشاعر الوفاء، وصدق الانتماء لهذه الأرض المباركة أرض الحرمين الشريفين، وإخلاص العمل من أجل تقدم ورفعة بلادنا بين الأمم , فالمملكة اليوم تؤكد للعالم أجمع أنها لم ولن تتخلى عن دورها القيادي في توجيه المنطقة نحو الأمن والسلام والاستقرار، فقد حصلت المملكة على مراكز متقدمة بين دول العالم بسبب المواقف المتزنة والحكيمة تجاه مختلف القضايا الدولية فتمكنت من الإسهام في معالجة الكثير من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية