image
الخميس 18 ذو القعدة 1441 | الساعه 07:14 بتوقيت مدينة الرياض
جديد

إدارة التعليم بمحافظة المجمعة تبرم اتفاقية شراكة مجتمعية مع نادي الفيحاء والنادي الفيصلي

إدارة التعليم بمحافظة المجمعة تبرم اتفاقية شراكة مجتمعية مع نادي الفيحاء والنادي الفيصلي

الأربعاء 02/07/1441 الساعة 11:44 هـ (مكة المكرمة)

تعليم المجمعة – الإعلام التربوي

أبرمت إدارة التعليم بمحافظة المجمعة اتفاقية شراكة مجتمعية مع نادي الفيحاء بالمجمعة والنادي الفيصلي بحرمه ، انطلاقًا من رؤية المملكة ٢٠٣٠ والتي شملت نظرة شاملة لقطاع التعليم تبدأ بتطوير المنظومة التربوية بجميع مكوناتها، لتمكن المدرسة من التعاون مع المجتمع وبناء شخصيات قيادية واستحداث مجموعة كبيرة من الأنشطة والبرامج والفعاليات , بهدف تعزيز الجهود ودعم تهيئة البيئة التعليمية ، وكذلك تفعيل دور ومسؤولية الطرفين في المجتمع من الناحية العلمية وإنشاء فريق للعمل بما يخدم الطرفين ويستهدف الطلاب والمساهمة في الحملات التوعوية  والدورات التدريبية واللقاءات الشبابية المشتركة بين الطرفين.

وأبرم الاتفاقية التي تم توقيعها ( كلٌ على حده) في مقر إدارة التعليم كلٌ من سعادة مدير التعليم الأستاذ يوسف بن عبداللطيف الملحم ورئيس نادي الفيحاء الأستاذ عبدالله أبانمي والرئيس التنفيذي للنادي الفيصلي الأستاذ مساعد المويس.بحضور مساعد مدير التعليم للشؤون التعليمية الأستاذ أحمد العبدالوهاب وعدد من رؤساء الأقسام في إدارة التعليم , وعددٍ من أعضاء مجلس إدارة نادي الفيحاء والنادي الفيصلي , كما كلف مدير التعليم رئيس قسم النشاط الطلابي الأستاذ سعد الحربي مالك ومشرف على تنفيذ الإتفاقية..

وأكد سعادة مدير التعليم أن الإتفاقية شراكة مجتمعية مع التعليم ، انطلاقًا من رؤية المملكة 2030 في دعم العمل التطوعي وتعزيز المسؤولية المجتمعية وترسيخ القيم الإيجابية واستنادا إلى دور قطاع التعليم في خدمة المجتمع وتوعيته بجميع فئاته وتنفيذ حملات توعوية ودورات تدريبية ولقاءات شبابية مشتركة بين الطرفين.وأكد حرص إدارة التعليم على المشاركة المجتمعية فهي مبدأ أساس من مبادئ تنمية المجتمع، فالتنمية الحقيقية الناجحة لا تتم من دون مشاركة مجتمعية بحيث يؤدي اشتراك المواطنين في عمليات التنمية، إلى مساندتهم لتلك العمليات، والاهتمام بها، ومؤازرتها، مما يجعلها أكثر ثباتًا وأعم فائدة وكذلك المساهمة الفاعلة في إقامة ورعاية المناشط والفعاليات التعليمية، والسعي لمعالجة الظواهر السلبية لدى بعض الطلاب في المدارس، وتعزيز الشراكات الناجحة ومد آفاق التعاون مع الجهات والمؤسسات في المنطقة التي أصبحت تتطلع بدور كبير في قيادة ورعاية الحراك التنموي والأنشطة والفعاليات المجتمعية.

من جهة أخرى، أوضح رئيس نادي الفيحاء الأستاذ عبدالله أبانمي أن توقيع عقد الشراكة المجتمعية مع إدارة التعليم يأتي ضمن جهود النادي لتأهيل الشباب في المجتمع في جميع المجالات الاجتماعية, التي من خلالها يستطيع الشباب العمل على تطوير القدرات الشخصية والذاتية والمهارات.وأضاف أن الشراكة مع التعليم تضمنت التعاون في إعداد برامج تعليمية ورياضية تخدم المجتمع، وكذلك التعاون في مجالات العمل التطوعي.

كما أوضح الرئيس التنفيذي للنادي الفيصلي الأستاذ مساعد المويس أن توقيع عقد الشراكة المجتمعية مع إدارة تعليم المجمعة يأتي ضمن جهود النادي لتأهيل الشباب في المجتمع في جميع المجالات الاجتماعية والرياضية بما يعود بالنفع على الشباب وينمي قدراتهم ومهاراتهم ,وأضاف أن الشراكة مع إدارة التعليم تضمنت التعاون في إعداد برامج تعليمية تثقيفية تخدم الطلاب .

من جانبه بين الدكتور عبدالعزيز العبدان رئيس قسم التخطيط والمعلومات أن الإتفاقية تخضع للأنظمة واللوائح والتعليمات السارية في المملكة العربية السعودية ووزارة التعليم .ويعمل الطرفان على نجاح هذه الاتفاقية وإزالة التحديات والعوائق التي تعترض تنفيذ البرامج والخدمات , كما بين أنه تم تشكيل لجنة مشتركة بين الطرفين لتفعيل برامج الشراكة وتتضمن بنود الاتفاقية مثل دعم مشاريع الطرفين بما يتوافق مع الأنظمة واللوائح في المملكة العربية السعودية , وتبادل الخبرات والاستفادة من البرامج المقدمة من الطرفين, وتمكين الطرف الأول من الاستفادة من الإمكانات المتوفرة في النادي , وتمكين الطرف الثاني من الاستفادة من الإمكانات المتوفرة بقطاع التعليم وفق الأنظمة والتعليمات وبما لا يؤثر على سير اليوم الدراسي , وإبراز المواهب الرياضية وتنظيم المشاركات ومتابعة الطلاب في الأندية .وتعزيز وتنمية العلاقة بين الطرفين وتنمية قدرات الشباب الرياضية وتطويرهم من خلال استغلال أوقات فراغهم واكتشاف مواهبهم وتعزيز التعاون مع الرياضة المدرسية لتطوير واكتشاف المواهب وإقامة البرامج التدريبية لصقل المواهب في المدارس ورعاية المشاريع والبرامج والمبادرات التربوية النوعية بما يتوافق مع أهداف النادي وأهداف وسياسات وأنظمة وزارة التعليم .والتنسيق فيما يستجد من مجالات وأعمال بين الطرفين ويكون ذلك من خلال المخاطبات وبموافقتهما الخطية.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
.

 .